الاثنين، 1 أكتوبر 2012

اسم ( الله )

ولهذا نبدأ بهذه الأسماء الثلاثة لأنها أصول الأسماء الحسنى فاسم الله متضمن لصفات الألوهية واسم الرب متضمن لصفات الربوبية واسم الرحمن متضمن لصفات الجود والبر والإحسان.
فالربوبية من الله لعباده والتأله منهم إليه والرحمن سبب واصل بين الرب وعباده وقد اجتمعت هذه الأسماء في سورة الفاتحة.
والله: هو الاسم الأعظم على قول طائفة من أهل العلم : الذي تلحق به الأسماء الأخرى ولامشاركة فيه غيره بخلاف غيره من الأسماء. وهو الاسم الجامع لأسماء الله وصفاته وهو علم على الذات ولهذا تضاف الأسماء الحسنى إليه فيقال: الرحمن الرحيم العزيز الغفار من أسماء الله ولا يقال: الله من أسماء الرحمن.
والله دال على معاني الأسماء الحسنى بالإجمال والأسماء الحسنى تفصيل وتبيين
ومن معاني اسم ( الله) أن القلوب تائهة تحن إليه وتشتاق إلى لقائه ورؤيته وتأنس بذكره
ومن معانيه أيضا أنه الذي تحتار فيه العقول وتعجز عن بلوغ جلاله وصفاته (ولا يحيطون به علما) فلا تحيط به علما ولا تدرك له من الكنه والحقيقة إلا ما بينه سبحانه على لسان رسوله وإذا كانت العقول تحتار في بعض مخلوقاته في السماوات والأرض فكيف بذاته جل وعلا
ومن معاني ( الله) أنه الإله المعبود المتفرد باستحقاق العبادة ولهذا جاء هذا الاسم في الشهادتين ( أشهد أن لا إله إلا الله) (وأشهد أن محمدا رسول الله).
فعلم بذلك أن اسمه ( الله) مستلزم لجميع معاني الأسماء الحسنى
والله دال على كونه مألوها معبودا تأله الخلائق محبة وتعظيما وخضوعا وفزعا إليه في الحوائج والنوائب وذلك مستلزم لكمال ربوبيته ورحمته المتضمنة لكمال الملك والحمد وصفات الجمال والجلال أخص باسم الله (قصة لدراسة هولندية أجراها طبيب على مرضى نفسيين مصابين بالاكتئاب طلب منهم ترديد كلمة ( الله) بحروفهم اللاتينية لأنه وجد أن حروف هذه الكلمة تشعر بالراحة)
وتبين فيما مضى أن الله هو المألوه المعبود بحق والألوهية والعبودية كلها على خلقه أجمعين يقول ابن القيم:
وهو الإله الحق لا معبود إلا وجهه الأعلى العظيم الشأن
بل كل معبود سواه فباطل من عرشه حتى الحضيض الداني

• الله تكرر في القرآن 2602 مرة
• ما ذكر على قليل إلا كثره
• ما ذكر على كرب إلا فرجه
• ما ذكر عند هم إلا نفسه
• ما تعلق به فقير إلا أغناه
• ما تمسك به مريض إلا شفاه
• ما قاله مضطر إلا نصره الله وآواه
• وما لجأ إليه ضعيف ذليل إلا أعزه الله وقواه
به تستمر الرحمات – تستنزل به البركات – تستجلب به الحسنات – تدفع به السيئات – تقال به العثرات – قامت به السماوات ( وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه ) فهو الله لا يسكن العبد إلا الله ولا تسكن القلوب إلا بذكره ولا تفرح العقول إلا بمعرفته لأنه سبحانه الكامل على الإطلاق دون غيره وأحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن لأن التعلق بين العبد وبين الله العبودية المحضة والتعلق الذي بين الله وبين العبد الرحمة المحضة ولما كانت الرحمة أحب إليه من الغضب كان عبد الرحمن أحب إليه من عبد القاهر

دعاء الله بـ (اللهم)
معنى ( اللهم ) كما يقول ابن القيم : يا الله ولهذا لا يستعمل إلا في الطلب فلا يقال اللهم غفور رحيم بل يقال اللهم اغفر لي وارحمني .. والميم زيدت للتعويض عن (يا) النداء المحذوفة.
فإذا قال العبد اللهم إني أسألك كأنه قال أدعو الله الذي له الأسماء الحسنى والصفات العلى فأتي بالميم المشعرة بالجمع في آخره.
وهذا الاسم يعني سؤال الله بأسمائه كلها كما ورد في الحديث الصحيح :( ما أصاب عبد قط هم ولا حزن فقال : اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك ناصيتي بيديك ماض في حكمك عدل في قضاؤك أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي إلا أذهب الله همه وحزنه وأبدله مكانه فرحا قالوا : يارسول الله أفلا نتعلمهن ؟ قال: بلى ينبغي لمن سمعهن أن يتعلمهن)
قال الحسن البصري : اللهم مجمع الدعاء ،وقال أبو رجاء العطاردي أن الميم في اللهم فيها تسعة وتسعين اسما من أسماء الله وقال النضر بن شميل من قال اللهم
واسم الله من أكثر الأسماء التي يدعى بها الله عز وجل بعد اسم الرب، ولاسم الرب مقام ينبغي الدعاء فيه ولاسم الله مقام ---- الدعاء
يقول شيخ الإسلام ابن تيميه رحمه الله :
فإذا سبق إلى قلب العبد قصد السؤال ناسب أن يسأله باسمه ( الرب) وأن يسأله باسمه ( الله) لتضمنه اسم الرب كان حسنا
وأما إذا سبق إلى قلبه قصد العباده فاسم ( الله) أولى بذلك إذا بدأ بالثناء ذكر اسم ( الله) وإذا قصد الدعاء دعا الرب.
ولهذا قال يونس ( لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين) وقال آدم :( ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين) فإن يونس ذهب مغاضبا وقد قال الله له:( فاصبر لحكم ربك ولا تكن كصاحب الحوت) ففعل ما يلام عليه فكان المناسب لحاله أن يبدأ بالثناء على ربه والاعتراف بأنه لا إله إلا هو فهو الذي يستحق أن يعبد دون غيره فلا يطاع الهوى فإن اتباع الهوى يضعف عبادة الله وحده وقد روي أن يونس ( ندم على ارتفاع العذاب عن قومه بعد أن أظلهم وخاف أن ينسبوه إلى الكذب فغاضب وقال هذا الدعاء الذي يتضمن براءة ما سوى الله من الإلهية ، أما آدم فإنه اعترف أولا بذنبه فقال :( ظلمنا أنفسنا) ولم يكن عند آدم من ينازعه الإرادة لما أمر الله ، مما يزاحم الإلهية بل ظن صدق الشيطان الذي( وقاسمهما إني لكما من الناصحين ، فدلاهما بغرور) فالشيطان غرهما وأظهر نصحهما فكان حالهما قياسا لقولهما (ربنا ظلمنا أنفسنا) لما حصل من التفريط لا لأجل الهوى وحظ يزاحم الإلهية
وقد روى ما تحت أديم السماء إله يعبد أعظم عند الله من هوى متبع.
آثار الإيمان بهذا الاسم ( الله)
إذا عرفنا معنى هذا الاسم وما يستلزم من الأسماء الحسنى والصفات العلى لله تعالى فإنه يطبع في القلب معاني عظيمة وآثار جليلة منها :
1- محبة الله محبة عظيمة تتقدم على محبة النفس والولد والأهل والدنيا جميعا لأنه المألوه المعبود وحده وهو المنعم المتفضل وحده وهو الذي له الأسماء الحسنى وله الخلق والأمر والحمد كله.
2- تعظيمه سبحانه وإجلاله وإخلاص العبودية له وحده من توكل وخوف ورجاء ورغبة ورهبة وصلاة وصيام وذبح ونذر.
3- الشعور بالعزة به سبحانه والتعلق به وحده وسقوط الخوف والهيبة من الخلق والتعلق بهم فهو سبحانه خالق كل شيء ورازق كل حي وهو المدبر لكل شيء والقاهر لكل شيء.
4- من أعظم الآثار طمأنينة القلب وسعادته وأنه كما قال ابن تيمية في حبه.
5- بما أن لفظ الجلالة الله مستلزم لجميع الأسماء والصفات فإن من آثار هذا الاسم العظيم آثار بقية أسمائه سبحانه.
6- إفراد الله بالمحبة والولاء وإفراده سبحانه بالحكم والتحاكم ( قل أغير الله أتخذ وليا فاطر السماوات والأرض) ( أفغير الله أبتغي حكما وهو الذي أنزل إليكم الكتاب مفصلا)
تنبيه: لا يشرع ذكر اسم الله الجلاله مفردا .. فالذين يكررون الله الله الله ... آلاف المرات لأن هذه الصورة من الذكر لم ترد عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه.

الرب
إن أصول أسماء الله تعالى تعود إلى ثلاثة : الرب – الله – الرحمن وقد اجتمعت في سورة الفاتحة
والرب تكرر في القرآن أكثر من 500 مرة منها قوله :( الحمد لله رب العالمين) وقوله:( قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين) وقوله:( قل أغير الله أبغي ربا وهو رب كل شيء) وقوله:( وما تشاؤون إلا أن يشاء الله رب العالمين)
ويطلق الرب في كلام العرب على السيد يسمى ربا والرجل المصلح للشيء يسمى ربا والمالك للشيء يدعى ربا
ومعنى الرب : ذو الربوبية على خلقه أجمعين خلقا وملكا وتصرفا وهو من الأسماء الدالة على جملة معاني لا على معنى واحد.
فربنا هو السيد الذي لا شبه ولا مثل له في سؤدده والمصلح أمر خلقه بما أسبغ عليهم من نعمه والمالك الذي له الخلق والأمر
وقال ابن الأثير : الرب مطلق في اللغة على السيد والمالك والمدبر والمربي والقيم والمنعم ولا يطلق غير مضاف إلا على الله تعالى: وهو ( الرب) وقد ورد في الحديث الصحيح ( أما الركوع فعظموا فيه الرب) وإذا أطلق على غيره مضيف يقال ( رب كذا ) كما ورد على لسان يوسف ( معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي)
يقول ابن القيم رحمه الله :
الرب هو القادر الخالق البارئ المصور الحي القيوم العليم السميع البصير المحسن المنعم الجواد المعطي المانع الضار النافع المقدم المؤخر الذي يضل من يشاء ويهدي من يشاء ويسعد من يشاء ويشفي من يشاء ويعز من يشاء ويذل من يشاء إلى غير ذلك من معاني ربوبيته التي له منها ما يستحقه من الأسماء الحسنى ( بدائع الفوائد):1/781
والخافض والرافع والقابض والباسط والمعز والمذل والمعطي والمانع والضار النافع هي من الأسماء المزدوجة المتقابلة التي لا يطلق كل واحد منهما إلا مع الآخر لأن الكمال في اجتماعها وقد وردت في القرآن على وجه الإخبار عنه بالفعل لأنها من معاني الربوبية والملك فيغني عنها اسم المالك والرب فإن الملك من صفاته أنه يعطي ويمنع ويعز ويذل ويخفض ويرفع بحسب علمه وحكمته ورحمته كما أنه يحيي ويميت ويداول الأيام بين خلقه
وربوبية الله تعالى للعالمين تشمل العالم كله فهو الذي ربى جميع الخلائق بنعمه وأوجدها وأعدها بمشيئته وقدرته وأمدها بما تحتاج إليه ، أعطى كل شيء خلقه اللائق به ثم هدى كل مخلوق لما خلق له وأغدق على عباده النعم وغذاهم ورباهم ونماهم بأكمل تربية
وربوبيته سبحانه نوعان:
ربوبية عامة تشمل كل مخلوق برا أو فاجرا ،مؤمنا أو كافرا ،سعيدا أو شقيا مهتديا أو ضالا وهي تربيتهم لهم أجمعين بالخلق والرزق والإنعام والعطاء والمنع والخفض والإحياء والإماتة والتوبة والعدل والقبض والبسط وكشف الكروب وإغاثة الملهوفين وإجابة المضطرين ( يسئله من في السماوات والأرض كل يوم هو في شأن)
وتربية خاصة لأوليائه حيث رباهم ووفقهم للإيمان به والقيام بعبوديته وغذاهم بمعرفته والإنابة إليه وأخرجهم من الظلمات إلى النور ويسرهم لليسرى وجنبهم العسرى ويسرهم إلى كل خير وحفظهم من كل شر ولهذا كانت أدعية أوليائه والمقربين إليه الواردة في القرآن منهم فهذه التربية الخاصة فتجد مطالبهم من هذا النوع واستحضار هذا المعنى ( الرب) عند السؤال.
إيمان العبد بالله ربا يستلزم إخلاص العبادة له وكمال الذل بين يديه قال تعالى :( وأنا ربكم فاعبدون) وقال تعالى:( يا أيها الناس اعبدوا ربكم ) فكونه سبحانه رب العالمين يقتضي ألا يتركهم سدى وهملا لا يؤمرون ولا ينهون بل أوجدهم لعبادته والعبد من أطاعه وعبده والشقي منهم من عصاه واتبع هواه
ومن آمن بربوبية الله ورضي به ربا رضي بما يأمره به وينهاه عنه وبالقسمة له ويقدره عليه ويعطيه إياه ويمنعه منه ومتى لم يرض بذلك لم يكن محققا الرضا بالله ربا من كل الوجوه وفي الحديث :( ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا)
والله نسأل أن يجعلنا كذلك
من لوازم اسم الرب الرحمن الرحيم (أول ما ورد اسم الرب في سورة الفاتحة وأول صفة له هو الرحمن الرحيم) إن الرب يربي عباده برحمته والأدلة كثيرة على أن رحمته سبقت غضبه والله يستحق الحمد على تربيته لنا ؟ ما وجه هذا الحمد ؟ لأنه اعتنى بهم وأوصلهم لما يصلحهم.
نرى الآن عناية الله سبحانه وتعالى بعباده من بين الصفات التي تستلزم العناية بالعباد وإصلاحهم صفة( اللطف) ، ( الله لطيف بعباده يرزق من يشاء ) من لطفه سبحانه وتعالى يأتي الرزق وهو يرزق من يشاء يعني بحكمة إذ أن المشيئة مرتبطة بالحكمة نقرأ سورة لقمان ( يا بني إنها إن تك مثقال حبة من خردل فتكن في صخرة أو في السماوات أو في الأرض يأتي بها الله إن الله لطيف خبير) إن كانت هذه الحبة رزقك ستأتيك.
والله سبحانه يسوق عبده إلى مصالحه يقدر عليه الأقدار المؤلمة التي ترقيه ، قال يوسف بعد ما جاءه إخوته وأبويه ( إن ربي لطيف لما يشاء) إن أراد أمرا هيأ له أسبابه وما يريد الله بعبده إلا خيرا والرب إذن هو معتني مصلح بعباده لا يقدر عليهم إلا ما يصلحهم .. الله يربي عباده ، يصلحهم ، تربية الله لعبده تأتيه بالرحمة
لماذا لا نشعر برحمة الله لأنه ينقصهم اليقين بأن الرب رحمان رحيم .. نجد أن أحدهم إذا أصيب بمصيبة يفكر بالانتحار وآخر يتمنى الموت أو تدعو على نفسها بالموت لأنهم لا يفهمون لطف الله بهم.
مثال : يوسف عليه السلام وما حصل له من البلاء لأنه يريد أن يرفع درجته ويرقيه في هذا البلاء ورفع ذكره ولهذا قال :( إن ربي لطيف لما يشاء) بل إن المؤمن إذا أصيب بضائقة ونازلة يقول:( إن مع العسر يسرا ، إن مع العسر يسرا) لأنه على ثقة بأن ربه يربيه بهذه المحنة فيستبشر بلطف ربه ويعلم أن الفرج قريب فالواجب أن أري ربي من نفسي خيرا بالصبر
وكذلك الرب يربي عباده باسمه الخبير فهو عندما يرى أفعاله الواقعة يعلم أن ربه خبير بأحوال قلبه وأفعاله ، فلا يقدر عليه إلا بما يناسبه وأيضا عالم ما تحمله قلوبهم فقد يتقدم اثنان إلى وظيفة يقبل أحدهما ولا يقبل الآخر العلم لله إما أنها لا تصلح له أو لأنه لا يستحقها لما في قلبه من الحسد والبغض ( فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من الآخر)


الآثار المسلكية لاسم الرب ( الله)
1- الشوق إلى لقائه والحرص على السعي أن يظفر العبد برؤية الله في الجنة وقد نص الرسول صلى الله عليه وسلم على سبب رؤيته في الجنة فقال :( إنكم ترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر لا تضامون في رؤيته فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا)
2- أن الله هو المالك على الحقيقة وهذا ما فهمته أم سليم.
3- الدعاء به فأكثر دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم بهذا الاسم ( اللهم)
4- محبة الله جل وعلا
5- الخشوع والخضوع له
6- تحقيق العبودية التامة لله مع مراعاة شرطي العبودية : الحب والذل
والعبادة هو غاية الحب مع غاية الذل والطاعة هذا باعتبار الفعل
اما باعتبار المفعول فهي اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة

أهمية العبودية
الإنسان لا تسقط عنه العبودية ما دام في دار التكليف ( واعبد ربك حتى يأتيك اليقين) وعبودية أخرى في دار البرزخ حين سؤال الملكين له ، وله عبودية أخرى يوم القيامة لما يدعو الله الخلق كلهم إلى السجود فيسجد المؤمنون ويبقى الكفار والمنافقون لا يستطيعون السجود فإذا وصلوا دار الثواب والعقاب انقطع التكليف هناك وصارت عبودية أهل الثواب تسبيحا مقرونا بأنفاسهم لا يجدون له تعبا ولا نصبا
7- سماع الآيات والتأثر بها لقوله ( ذلك يخوف الله به عباده ياعباد فاتقون)